محمد نبي بن أحمد التويسركاني

438

لئالي الأخبار

طريق الجنّة وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : البخيل كلّ البخيل الذي إذا ذكرت بين يديه لم يصلّ علىّ . وقال صلّى اللّه عليه وآله : البخيل حقّا من ذكرت عنده فلم يصلّ علىّ . وقال صلّى اللّه عليه وآله : اجفا النّاس رجل ذكرت بين يديه ( عنده خ ل ) فلم يصلّ علىّ . وقال : إذا صلّى أحدكم ولم يذكر النّبىّ يسلك بصلاته غير سبيل الجنّة واما الثاني : فقال ابن القداح : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام سمع أبى رجلا متعلّقا بالبيت وهو يقول : الّلهم صل على محمّد فقال له أبى : لا تبترها لا تظلمنا حقّنا قل : الّلهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته . وفي خبر آخر قال عمّار : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال الرّجل الّلهم صلّ على محمّد وأهل بيت محمّد فقال أبو عبد اللّه : يا هذا لقد ضيّعت علينا أما علمت انّ أهل البيت خمس أصحاب الكساء فقال الرّجل كيف أقول فقال قل الّلهم صلّ على محمّد وآل محمّد فنكون نحن وشيعتنا قد دخلنا فيه . وقال الباقر عليه السّلام نقلا عن آبائه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أراد التوسّل الىّ وأن تكون له عندي يد اشفّع له بها يوم القيامة فليصل على أهل بيتي ويدخل السّرور عليهم . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قال صلّى اللّه علي محمّد وآله قال اللّه جل جلاله : صلّى اللّه عليك فليكثر من ذلك ، ومن قال صلّى اللّه على محمّد ولم يصلّ على آله لم يجد ريح الجنّة وريحها يوجد من مسيرة خمسمأة عام . وفي خبر آخر عنه قال : وإذا صلّى علىّ ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي كان بينها وبين السّموات سبعون حجابا ويقول اللّه تعالى لا لبّيك ولا سعديك يا ملئكتى لا تصعدوا دعائه الّا أن يلحق بالنّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عترته فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي واما الثالث : فقال عبد اللّه : دخلت على أبى الحسن الرّضا عليه السّلام فقال لي ما معنى قوله تعالى [ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ] قلت كلّما ذكر اسم ربه قام فصلّى فقال لي لقد كلّف اللّه هذا شططا فقلت : جعلت فداك وكيف هو ؟ فقال كلّما ذكر